-عن ابن عمر - رضي الله عنه -. حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات. ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح. رواه الشيخان
-عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (صلاة الليل مثنى مثنى، فاذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى) رواه الشيخان.
-عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول - صلى الله عليه وسلم - اذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين. رواه أحمد ومسلم.
-عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ما كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا. قالت فقلت يا رسول الله أتنام قيل أن توتر؟ فقال: (إن عيني تنامان ولا ينام قلبي) رواه الشيحان
الآيات:
- {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [1]
= (الرجاء ما قرنه عمل والا فأمنية كاذبة) حديت شريف.
ولكي تتحقق أمنية الصحابي ربيعة بن مالك - رضي الله عنه - طلب منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان يقدم عملا يكون به حريا بمرافقته الجنة وهو: (كثرة السجود) .
(1) سورة التوبة، الآية 84 - الآية تدل على المنافقين الذين يظهرون ايمانهم ويبطنون كفرهم.