الصفحة 30 من 85

-قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ [1] قُلْ هُوَ أَذًى [2] فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ [3] حَتَّى يَطْهُرْنَ [4] فَإِذَا تَطَهَّرْنَ [5] فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [6] .

-عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قالت فاطمة بنت حبيش لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني امرأة استحاض [7] فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا، إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فاذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فاذا ذهب قدرها [8] فاغسلي عنك الدم وصلي) رواه البخاري.

(1) زمن الحيض.

(2) مرض - مكان الحيض.

(3) ولا تقربوا المكان المخصوص الذي هو محل الأذى وهو الفرج.

(4) ينكف الدم.

(5) بالماء.

(6) سورة البقرة، الآية: 222 - وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) . والله يحب التائبين من الذنوب والمبتعدين عن الفواحش والأقذار.

(7) لا ينقطع دمها.

(8) على حسب عادتها، وما زاد عليها فهو دم علة وفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت