الصفحة 35 من 85

(قم فصله) ، فصلى الفجر حين برق الفجر [1] ، أو قال حين سطع الفجر، ثم جاءه من الغد للظهر فقال: (قم فصله) ، فصلى الظهر [2] حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه العصر، فقال: (قم فصله) ، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل؛ أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء، ثم جاءه حين أسفر [3] جدا، فقال: (قم فصله) ، فصلى الفجر، ثم قال: (ما بين هذين الوقتين [4] وقت) . رواه أحمد والنسائي والترمذي بنحوه.

-عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(وقت الظهر اذا زالت الشمس، وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضر العصر.

ووقت العصر ما لم تصفر الشمس.

ووقت صلاة المغرب [5] ما لم يغب الشفق. [6]

ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط.

(1) ظهر ضياء الفجر.

(2) في اليوم الثاني.

(3) أسفر الصبح: أضاء.

(4) أي وقتها هو الذي يكون بين وقت صلاة الأمس وصلاة اليوم.

(5) سميت المغرب لأنها في وقت الغروب.

(6) بقية ضوء الشمس وحمرتها في أول الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت