الصفحة 10 من 97

-فمن هؤلاء طائفة قالت ولا زالت تقول أنني أوافق سيد إمام في تراجعاته!! وإذا طالبهم أحد بالدليل لم يستطيعوه!! وربما سمع بعضهم مني تفصيلا لرأيي بما ورد في وثيقة الترشيد وترجيحي أن بعض ما ورد فيها ربما كان بالفعل من كلام سيد إمام!! دون أن يستتم أو يهتم بباقي كلامي؛ فينسب إليّ تأييد التراجعات!! مع أن كلامي هذا ليس فيه تقييم ولا تأييد، بل هو مجرد ترجيح نِسبتِهِ إليه!! ولكنها خلطتهم العجيبة!! والتي تجعلهم يصرّون على ذلك ويؤكدونه بوقاحة وينشرونه، رغم تصريحي علنا وتكرارا برده ونفيه وتكذيبه!!

هذه دعوى هؤلاء، بينما فِهم أعدائنا لذلك وقراءتهم لما صدر ويصدر عني جاء بنتيجة مغايرة تماما لدعاوى هؤلاء الأغرار وفهمهم، حيث أن منظري ("مركز مكافحة الإرهاب"في الجيش الأمريكي في العدد السادس من المجلة الصادرة عنهم قد درسوا إمكانية استغلال المقدسي لضرب الجهاد والمجاهدين(كما استغلوا قيادات الجماعة الإسلامية المصرية) ، فكانت الخلاصة أن محاولة كهذه ستنتهي إلى الفشل الذريع بسبب ثباته واطِّراد مواقفه) هذا ما قاله أعدائي عني ونشر في الإنترنت، فأسأل الله الثبات وأن يبقيني شوكة في حلوقهم ..

-ومنهم من زعم ولا زال يزعم أني أطعن في الجهاد والمجاهدين وفي قادة الجهاد، ويستدل على ذلك بكتابي: الوقفات مع ثمرات الجهاد، ويحاول جاهدا تحجير محتواه على بعض الشخصيات المجاهدة؛ ويتملكني العجب من مستوى تفكير هؤلاء الفئام وكيف ارتكسوا بسوء إراداتهم وغلهم وتحاملهم، وامتلأوا من سوء الفهم وقلة الاستيعاب؛ حتى بات أعداء الدين يفهموننا ويقرؤوننا خيرا منهم، ففي مقابل دعواهم هذه جاء في المجلة المشار إليها آنفا عن دراسة الجيش الأمريكي للكتاب النتيجة التالية: أن (كتاب"وقفات مع ثمرات الجهاد"لا يخدم مآربهم وأمانيهم في تجريم أبطال الجهاد في هذا الزمان) .

-ومنهم من ادعى أني وصفت الجهاد في العراق بأنه محرقة! هكذا! بإطلاق!! وبعضهم توسع واستطال في افتراءاته فعمم وادعى أنني أصف الجهاد في سبيل الله كله بأنه محرقة! كما ورد مرارا في بعض المنتديات وغيرها على لسان بعض الأفاكين، وتم تداوله عني دون أن يكلّف أحد نفسه الرجوع إلى كلامي في لقاء الجزيرة المنسوبة إليه هذه الفرية!!

مع أن الذي يرجع إلى اللقاء يجد أن الذي ورد على لساني والذي لا يزال يرد (أني لا أريد أن تكون العراق أو غير العراق محرقة لأبناء هذا التيار) وذلك في سياق كلامي على الأولويات في تلك المرحلة وحرصي على المحافظة على رصيد هذا التيار من خواص أبنائه ورؤوس دعاته الذين سميتهم كأبي أنس الشامي ورائد خريسات وأمثالهم على وجه الخصوص، بدليل أني فرقت بين أمثال هؤلاء وأمثال ابني وأمثاله من عموم الشباب، وكذا التوسع في العمليات الإستشهادية دون الأخذ بضوابطها التي قررها العلماء المعتبرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت