إن السبب والباعث على كتابة هذه السطور هو ما نشرته إحدى جرائد الفسوق والعمالة الخسيسة الخبيثة التي حملت وتكلفت همّ الدفاع والذود عن أهل الكفر و الردة، ودخلت بهذا في نفق مظلم لا تدري أين مصيره عياذا بالله.
لقد نشرت جريدة الكذب والنفاق، جريدة الإستخبارات الجزائرية، جريدة النهار والتي من الأولى أن تسمى جريدة الظلام والضلال، في عددها 894، ليوم الإثنين 11 شوال1431، الموافق ل 20 سبتمبر 2010، خبرا سأنقل عنوانه كاملا:""
التقى مجموعة من عناصر الدعم تسعى للحصول على فتوى استباحة الدماء
اعتقال"المقدسي"بعد لقائه بناشطين جزائريين يؤيدون"الجماعة السلفية".
منح الشرعية ل:"أبو مسلم الجزائري"في إصدار فتاوى يوقعها باسمه .."."
هذا هو العنوان كاملا في الصفحة الأولى، وفي هذه الرسالة سأقف على محطات مما جاء في هذا الخبر ص 3 فنقول مستعينين بالله تعالى ذكره:
ـــ جاء:"أوقفت أجهزة الأمن الأردنية ليلة الجمعة إلى السبت، الزعيم الروحي للتيار السلفي الجهادي العالمي، أبو محمد المقدسي، واسمه الحقيقي عاصم البرقاوي ..."
التعليق:
صدق القائل:"والفضل ما شهدت به الأعداء"، فشيخنا الحبيب وقرة العين يسميه الخصوم أنه الزعيم الروحي للتيار السلفي الجهادي العالمي، وإن كنت أتحفظ من كلمة:"التيار"، ولقد رأيت بعض إخواننا الموحدين يستعملون هذا المصطلح للتمييز، وبما أن الخصوم يشنعون علينا لأننا نحب الجهاد وندعو إليه فإنه وإرغاما لأنوفهم فإننا لا نتحرج من هذا اللقب:"التيار السلفي الجهادي"فلا مشاحة في الإصطلاح، وإنه لمن الشرف أن ننتسب إلى الجهاد، ذروة سنام الإسلام.
وهذا المصطلح يحمل كلمة:"السلفي"وإن كان في الأصل أن السلفي الذي ينتسب إلى السلف لا بد وأن يكون من أهل الجهاد، داعيا إليه، محبا إليه، فهذه التسمية كافية، لكنه أضيف إليها كلمة:"الجهادي"لأن الخصومة هنا، فأخرجنا الجهاد للتمييز وردا على هؤلاء وتبكيتا لهم، وهذا كله من فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
إذن فعند هؤلاء القوم أن شيخنا أبا محمد المقدسي هو الزعيم الروحي لهذا التيار، ومعنى ذلك أن كلامه عند أهل هذا التيار معتبر، وفتاويه معتبرة، وهو من أهل العلم الرسخين في