الصفحة 23 من 97

العلم، ومن أهل التنظير والتأصيل، وإنه ورب الكعبة كذاك ولا نزكيه على الله تعالى، فما قاموا به من إطلاق كلمة:"الزعيم الروحي للتيار السلفي الجهادي"ما كان إلا للتهويل ولتخويف الناس وتصوير الأمر لهم أن هذه الأنظمة الكافرة قد انتصرت على هذا التيار بزعمهم، ناسين أن من أصول هذا المنهج المبارك هو العودة والتعصب للكتاب والسنة، لا لقول فلان ولا لعلان، إذن فنقول لهم:"لقد مدحتم شيخنا يا حمقى، وإن كان فك الله أسره لا يحتاج إلى مدحكم ولا يقيم له وزنا، في معرض طعنكم فيه، فأتاكم الله من حيث لم تحتسبوا.".

نقطة: إن هؤلاء الحمقى كما هو معلوم عند الكل أنهم يرفعون من يوافق هواهم، ولما أرادوا أن يجربوا ذلك مع أسد السنة، وشيخ الإسلام في هذا العصر، أبو محمد المقدسي، من خلال رسالة المنهزم حطاب، لقبوه ـ المقدسي ـ بالشيخ طمعا في أن يوافقهم فيما يرمون إليه، ناسين أنهم مع جبل وقلعة من قلاع التوحيد، فما أحمقهم، وما أجهلهم، سبحان الله. ولما فض أفواههم بنشر رسالته التي أكذب فيها هذه الجريدة الخبيثة، ووضع على صفحة منبر العز الأولى صورته منبها أن الناطق الرسمي باسم الشيخ هو منبر التوحيد والجهاد و ونشر رسالة الشيخ المجاهد أبي يحيى الليبي حفظه الله ونصره، قلت لما أبكتهم بذلك، ما استطاعوا الآن أن يلقبوه بـ:"الشيخ"، لماذا؟.

ـــ"وربط متتبعون توقيف المقدسي بإصداره كتابه الجديد"ملة إبراهيم"، الذي أثار غضب جهات في السعودية التي اعتبرته كتابا في التلقين والشعور".

التعليق:

إن الشيخ فك الله أسره نشر كتابه:"ملة إبراهيم"سنة 1982، أي قبل 28 سنة، وكان قد كتبه في باكستان، وهذا الكتاب لم يغضب جهات في السعودية فحسب، بل أغضب السعودية كلها، بل وعالم الإنبطاح، اللهم إلا أهل التوحيد الأبرار، الذين تلقوه بالقبول، وحتى هؤلاء الذين استشاطوا غضبا وامتلؤوا حقدا على الكتاب ومؤلفه لم يجرؤوا على أن يتلفظوا بكلمة، بل وقعوا في حيص بيص، لوضوح الأدلة وصراحتها، ولقوة الإستدلال، وسلاسة الأسلوب الذي يجذبك حتى تتمم الكتاب بل وتعيده، فأين صولاتهم وجولاتهم، وأين ردودهم على الكتاب الذي زعموا أن وراءه جماعة، وما إلى ذلك من الهرطقات، أين هم الآن؟.

فخرج على الإعلام رجل أستاذ جامعي يدرس العقيدة، فخبط خبط عشواء، وتكلم بما يرضي الأسياد، وإلا فكيف يتمكن من الوصول إلى هناك إلا بإرضاء الأسياد؟، والمهم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت