فنحن لا نرضى لفلذات أكبادنا أن نُسلِمها للطاغوت منذ نُعومة أظافرهم ليُربيهم على دينه الشركي، ويُحرِّفهم عن التوحيد، ونحن الذين نذرنا حياتنا لحرب الطاغوت ودينه والبراءة منه ودعوة النّاس إلى الكفر به.
فتحريم جميع المدارس هكذا مُطلقًا كذبة من كذباتهم الكثيرة ليُوهموا على النّاس أننا دُعاة جهلٍ، وليُلبِّسوا الحق بالباطل وليشوّهوا دعوتنا التي ندعوا فيها إلى اعتزالهم واعتزال طواغيتهم وأوليائهم واجتناب مدارسهم التي تمدح وتُمجّد وتهتف باسم طواغيتهم ولنا في ذلك كتاب متداول باسم:"إعداد القادة الفوارس بهجر فساد المدارس".
هذا ما لزم التنبيه إليه من زورهم وبُهتانهم الكثير، وذلك لأن الله قد أخبر في كتابه أنّ في صفوف المسلمين سمّاعين للمرجفين المشككين ...
فنسأل الله أن يجعل كيدهم في نحورهم، وأن يكبتهم ويقلبهم خائبين، هو حسبنا ومولانا نعم المولى ونعم النصير.