الجواب عن الشُبهة الثانية: 156
الجواب عن الشُبهة الثالثة: 158
الجواب عن الشُبهة الرابعة: 161
السُنّة مع منكري حُجية الآحاد: 167 - 186
شُبه المنكرين: 168
الجواب عن الشبهة الأولى: 169
الجواب عن الشبهة الثانية والثالثة والرابعة: 170
أدلة حُجية خبر الآحاد: 171
الفصل السادس:
السُنَّةُ مع المُسْتَشْرِقِينَ: 187 - 235
-عرض تاريخي لأغراض المُسْتَشْرِقِينَ: 187
-خلاصة قول جولدتسيهر في السُنَّة ومحاولته التشكيك بصحتها: 190
-هل كان الحديث نتيجة لتطور المُسْلِمِينَ؟ 195
-شُبه جولدتسيهر، والجواب عنها: 197
1 -موقف الأُمَوِيِّينَ من الدين: 197
2 -هل كان علماء المدينة وَضَّاعِينَ؟ 199
3 -هل استجاز علماؤنا الكذب دفاعًا عن الدين؟ 201
4 -كيف بدأ الكذب في الحديث؟ 202
5 -هل تدخلت الدولة الأموية في وضع الحديث؟ 203
6 -أسباب الاختلاف في الحديث: 203
7 -هل تدخل معاوية في الوضع؟ 204
8 -هل استغل الأُمَوِيُّونَ الزُّهْرِي لوضع الحديث؟ 205
الإمام الزُّهْرِي ومكانته في التاريخ: 206 - 226
-اسمه وولادته وتاريخ حياته: 206
-أبرز أخلاقه وصفاته: 207
-اشتهاره بالعلم وإقبال الناس عليه: 210