وكان عريض ما بين المنكبين، أي أنه عليه الصلاة والسلام واسع الصدر، والإنسان إذا كان واسع الصدر فغالبًا لا يكون له بطن، وإذا ضاق الصدر ظهر البطن، ولذلك جاء في وصفه أنه صلى الله عليه وسلم سواء الصدر والبطن، أي: ليس الصدر بظاهر ولا البطن بظاهر، وإنما كان سواء الصدر والبطن.