فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 149

سلسلة الأيام النضرة في السيرة العطرة [بعثته، هجرته، وفاته، أولاده]

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعث ينكر كثيرًا من الأمور التي كان يصنعها قومه، ثم حبب إليه الخلوة، فكان يذهب إلى غار حراء فيتحنث ويتعبد الليالي ذوات العدد، وكان يرى الرؤيا فتقع كفلق الصبح، ثم أتاه جبريل وأمره أن يقرأ وضمه إليه ضمة شديدة، فنبئ باقرأ، وأرسل بالمدثر.

وعندما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان ذلك كارثة ومصيبة عظيمة على الصحابة وعلى الأمة كلها، فقد أظلمت المدينة في وجوه الصحابة بعد أن كانت مضيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت