كما كان له صلى الله عليه وسلم مؤذن يقال له: أبو محذورة، وهذا الرجل اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنًا عندما دخل الصحابة مكة، فقد كان صغار المشركين يحاكون أذان المؤمنين، فمر النبي صلى الله عليه وسلم بطريق فسمع صوتًا أعجبه، فاستدعى الأطفال، وطلب منهم كلهم أن يؤذنوا حتى وصل إلى أبي محذورة، فأعجبه صوته وجعله مؤذنًا وعلمه كيف يؤذن.