ثم نزل عليه الصلاة والسلام حتى جاء إلى ما بين العلمين الأخضرين اليوم وكان آنذاك حصباء من الأرض، فأخذ يسرع في مشيه ويقول: (لا يقطع الأبطح إلا شدًا) ، أي: بقوة، قال الراوي: فأرى ركبتيه تدوران في إزاره صلوات الله وسلامه عليه.
ثم رقى المروة، وفعل عليها كما فعل على الصفا، فاستقبل البيت ووحد الله وكبره ودعا وهلل ورفع يديه ثلاثًا، ثم أتم سعيه، ولم يحلق رأسه؛ لأنه قد ساق الهدي.