فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 149

وسيفه ذو الفقار هو السيف الذي كان لا يكاد يفارقه صلى الله عليه وسلم، بمعنى أنه كان يحمله كثيرًا، ولذلك قال المصنف: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قبل معركة أحد في هذا السيف ثلمة، أي: شبه كسر، وسيف الإنسان هو الذي يدفع به عن نفسه، فأول في المنام بأنه أحد عصبته، وكان مقتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه وموته شهيدًا، ورأى بقرًا تنحر، وهذا موت بعض أصحابه.

فعلى هذا قلنا: إن سيفه ذا الفقار هو السيف الذي لا يكاد يفارقه.

ولم يذكر المصنف أنه كان له صلى الله عليه وسلم سيف يقال له: مأثور، ورثه عن أبيه، بمعني أن النبي صلى الله عليه وسلم ورث هذا عن أبيه عبد الله، فمأثور في الأصل كان لـ عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت