الشرك عند العلماء ينقسم إلى قسمين: القسم الأول: الشرك الأكبر، وهذا هو الذي بينا ترتب الأحكام الشرعية عليه.
القسم الثاني: الشرك الأصغر.
والفرق بينهما من عدة جهات: الجهة الأولى: أن المشرك شركًا أكبر غير مسلم، وأما المشرك شركًا أصغر فإنه مسلم.
الجهة الثانية: أن أحكام الإسلام تنطبق على المشرك شركًا أصغر، ولا تنطبق على المشرك شركًا أكبر.
الجهة الثالثة: أن المشرك شركًا أكبر لا يدخل الجنة ولا يجد ريحها أبدًا، ويكون مخلدًا في نار جهنم، وأما المشرك شركًا أصغر فإن مصيره -وإن عذب في النار- إلى الجنة.