فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 2051

وَرَسُوله على الْحَوْض"قَالُوا: سنصبر. وَفِي رِوَايَة شُعَيْب وَغَيره عَن الزُّهْرِيّ: قَالَ أنس: فَلم نصبر."

وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ:

جمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَنْصَار فَقَالَ:"أفيكم أحدٌ غَيْركُمْ؟"قَالُوا: لَا، إِلَّا ابْن أختٍ لنا. قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:"ابْن أُخْت الْقَوْم مِنْهُم"فَقَالَ:"إِن قُريْشًا حَدِيثَة عهدٍ بجاهلية، ومصيبة، وَإِنِّي أردْت أَن أجبرهم وأتألفهم، أما ترْضونَ أَن يرجع النَّاس بالدنيا، وترجعون برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بُيُوتكُمْ؟ ."قَالُوا: بلَى. قَالَ:"لَو سلك النَّاس وَاديا، وسلك الْأَنْصَار شعبًا لَسَلَكْت شعب الْأَنْصَار".

وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث أبي التياح يزِيد بن حميد عَن أنس قَالَ:

لما فتحت مَكَّة قسم الْغَنَائِم فِي قُرَيْش، فَقَالَت الْأَنْصَار: إِن هَذَا لَهو الْعجب، إِن سُيُوفنَا تقطر من دِمَائِهِمْ، وَإِن غنائمنا ترد عَلَيْهِم، فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَجَمعهُمْ، فَقَالَ:"مَا الَّذِي بَلغنِي عَنْكُم؟"قَالُوا: هُوَ الَّذِي بلغك، وَكَانُوا لَا يكذبُون، فَقَالَ:"أما ترْضونَ أَن يرجع النَّاس بالدنيا إِلَى بُيُوتهم وترجعون برَسُول الله إِلَى بُيُوتكُمْ؟"قَالُوا: بلَى. فَقَالَ:"لَو سلك النَّاس وَاديا أَو شعبًا، وسلكت الْأَنْصَار وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار وَشعب الْأَنْصَار".

وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث هِشَام بن زيد عَن أنس قَالَ:

لما كَانَ يَوْم حنين أَقبلت هوَازن وغَطَفَان وَغَيرهم بذراريهم ونعمهم، وَمَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يومئذٍ عشرَة آلَاف وَمَعَهُ الطُّلَقَاء، فأدبروا عَنهُ حَتَّى بَقِي وَحده. قَالَ: فَنَادَى يومئذٍ نداءين لم يخلط بَينهمَا شَيْئا، قَالَ: الْتفت عَن يَمِينه فَقَالَ:"يَا معشر الْأَنْصَار"قَالُوا: لبيْك يَا رَسُول الله، نَحن مَعَك، أبشر. قَالَ: ثمَّ الْتفت عَن يسَاره فَقَالَ:"يَا معشر الْأَنْصَار"قَالُوا: لبيْك يَا رَسُول الله، أبشر نَحن مَعَك، قَالَ: وَهُوَ على بغلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت