فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 336

وَأجِيب بِالْبَعْضِ، ويطرد؛ لِأَن المُرَاد بالأدلة الأمارات، وبالجميع، وينعكس؛ لِأَن المُرَاد تهيؤه للْعلم بِالْجَمِيعِ.

هَامِش

"وَأجِيب بِالْبَعْضِ، ويطرد؛ لِأَن المُرَاد بالأدلة: الأمارات"؛ وَهِي الَّتِي تفِيد الظَّن - يحْتَاج فِي الِاسْتِدْلَال بهَا إِلَى معرفَة التَّعَارُض، وَلَيْسَ ذَلِك وَلَا بعضه فِي الْمُقَلّد.

"وبالجميع، وينعكس؛ لِأَن المُرَاد - تهيؤه"، أَي: تهيؤ الْمُجْتَهد"للْعلم بِالْجَمِيعِ"، لَا نفس الْعلم بِالْجَمِيعِ، وَالْعلم"بِهَذَا الْمَعْنى"لَا يُنَافِي ثُبُوت"لَا أَدْرِي"وَلَا يخفى أَن المُرَاد بالتهيؤ: الاستعداد الْقَرِيب، لَا كاستعداد الْعَاميّ.

وَأشهر مَا اعْترض بِهِ على الْحَد: أَن"الْفِقْه"من بَاب الظنون، فَكيف قيل فِيهِ: الْعلم؟ .

وَهُوَ مُشكل، أوردهُ شيخ الْجَمَاعَة، ومقدم الأشاعرة"القَاضِي أَبُو بكر"، وَالْتزم لأَجله جمَاعَة الْعِنَايَة بِالْحَدِّ، فَقَالُوا: المُرَاد بِالْعلمِ: الْإِدْرَاك.

وَقيل: الصَّوَاب أَن يُقَال: الْعلم أَو الظَّن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت