-نشرت صحيفة الفيجارو الفرنسية مقالاً تحت عنوان:
بيتر غالي الأمين العام الجديد (الرجل الذي قاد السادات إلى القدس) (1) .
-وفي مقال لصحيفة"انترناشيونال هيرالد تريبيون" (2) تحت عنوان:
(اختيار مصري من قِبَل الأمم المتحدة ... ) .
حدد الكاتب ثلاثة عناصر أساسية، هي التي أهَّلت الدكتور (بطرس) للنجاح وهي:
1 -انتماؤه إلى المسيحية:
وهو أمر جعله"مقبولاً لدى العديد من الأعضاء في الأمم المتحدة".
2 -أن زوجته يهودية:
وهو أمر جعله مقبولاً لدى اللوبي الصهيوني الذي يحكم بيت الأمم هذا.
3 -دوره الجهنمي:
أثناء موافقته للرئيس السادات في زيارته التاريخية للقدس 1977 م، ثم محادثات كامب داود، ثم تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
-وهي العناصر الثلاثة نفسها التي ذكرها الكاتب الإنجليزي جيمس بون في صحيفة"التايمز"اللندنية تحت عنوان: بطرس غالي يواجه تحدي الإصلاح.
(1) "بطرس بيتر غالي" (ص 89 - 93، 100 - 101) .
(2) في 24/ 11/1991.