فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1176

الإسلامي واستعماره (؟؟ ) كما زعم أن لغة السيف هي التي فرضت على المسلمين أن يقولوا إن لغة القرآن هي معيار الصحة والخطأ، وهذا القول استفز رجاء النقاش -وهو من المقربين للويس- فأعلن رفضه لوجهة نظر لويس وقال: أرفضها كل الرفض جملة وتفصيلًا وهي وجهة النظر التي تقول: إن الحضارة العربية بآدابها وفلسفتها وعلومها ولغتها وعمرانها وكل شيء فيها، ليست حضارة أصيلة، وإنما هي حضارة منقولة عن الغرب" (1) ."

-"لويس عوض تلميذ سلامة موسى الفرعون الذي دعا إلى ترجمة القرآن إلى اللغة العامية المصرية وحجته كما يقول الأستاذ محسن عبد الحميد في كتابه"اللغة العربية" (ص 14) : إن كتابا يؤمن به الشعب يجب أن يقرأه بلغته لا بلغةٍ أخرى" (2) .

* لويس عوض والثناء على الثورة الفرنسية والحملة الفرنسية على مصر:

ْقام لويس عوض بتزوير التاريخ وتجميل وحشية الحملة الفرنسية على مصر وإسباغ الوطنية على خائن نصراني اسمه"المعلم يعقوب".

-وفي مناسبة مرور مائتي عام على الثورة الفرنسية 1879 م، كتب لويس عوض قرابة العشرين مقالًا مطولًا في الأهرام (3) أشاد فيها بإنجازاتها وشعارها: الحرية، والإخاء، والمساواة فكان لويس -في هذه المقالات- فرنسيًّا أكثر من الفرنسيين، فلقد أبادت هذه الثورة في مذابحها سبع سكان فرنسا (4) .

(1) انظر مقال"الرمز والمثال"لمحمد قطب - مجلة فصول (ص 343 - 345) مجلة فصول صيف 1992.

(2) "كلهم سلمان رشدي"لأحمد الدوسري النجدي (ص 28) مكتبة الروضة.

(3) بدأ نشر هذه المقالات أسبوعيًا في الأهرام ابتداءً من 15/ 7/1989.

(4) الأهرام 8/ 8/1989 مقالة لفهمي هويدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت