فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1176

* الشريعة الإِسلامية أصابها التحريف والتغيير؛ ولذا فهي لا تصلح للحكم في هذا العصر!! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إِن يقولون إِلا كذبًا:

خصص العشماوي كتابه"أصول الشريعة"الذي خصّصه لإثبات أن الشريعة الإسلامية قد أصابها التحريف والتغيير، ولذلك فهي لا تصلح للحكم في هذا العصر.

ويتلخّص مضمون الكتاب فيما يأتي (1) :

1 -في أن كلمة"الشريعة"غير واضحة في أذهان المسلمين، فهم يُطالبون بتطبيقها دون أن يفهموها، وقد وقع التغيير في مفهوم الشريعة بين أهل الإسلام، مثلما وقع في مفهوم التوراة لدى اليهود؟!!

2 -الارتداد عن الإسلام يأتي ضمن حرية الاعتقاد، فلا يصح إقامة الحدّ على المرتد، كما أن رجم الزاني المحصن ليس من أحكام الدين الثابتة الباقية كحد شرعي.

3 -الدين كامل منذ"أوزوريس"ومن قبل أن يبعث محمد - صلى الله عليه وسلم - والمراد بالآية القرآنية بإكمال الدين (2) إكمال شعائر الحج لا الدين نفسه، الشريعة تكتمل بتطورها، ومسايرتها للتطور الإنساني.

4 -الخمر مأمور باجتنابها فقط دون التنصيص بتحريمها في القرآن.

5 -قطع اليد وبتر الأعضاء في العقوبة لا يلائم روح الشريعة الإسلامية!!

ولا شك أن إطلاق هذ الأحكام كفر صريح.

(1) ينظر مجلة البلاغ في 8 صفر/1404 هـ/ (ص 37 - 38) ، وانظر:"العصرانيون" (ص 282) .

(2) أي قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت