الرواية كلها من التزاوج والإنجاب والاحتياج إلى"غيره"والأكل والشرب والراحة والنوم والشيخوخة، والاعتزال، ثم القتل والموت!! وكل هذه افتراءات تكاد السموات تتفطر منها وتنشق الأرض، وتخر الجبال هَدا.
إِدريس لأدهم:
-"اخرس يا كلب يا ابن الكلب"!! (1) .
-"طغيان أبيك أنطقني بالحق"!! (2) .
-"طردني أبوك بدون حياء؛ فليتحمل العواقب"!! (3) .
* إِدريس يخاطب الجبلاوي:
"وتقبع أنت وحيدًا في بيتك، تبدل وتغير في كتابك كيف شاء لك الغضب والفشل!! وتعاني وحدة الشيخوخة في الظلام حتى إذا جاء الأجل فلن تجد عينًا تبكيك"!! (4) .
وحسبنا هذا القدر من بذاءات إدريس وإساءاته الموجهة إلى الجبلاوي، ذكرناها على سبيل التمثيل لا الحصر.
* نماذج من سباب قدري:
قدري لهمام:
"أؤكد لك أن جدنا -يعني الجبلاوي- شخص شاذ لا يستحق"
(1) "أولاد حارتنا" (ص 22) مع ملاحظة أن الرواية تصف أدهم وإديس بأنهما ولدا الجبلاوي!!
(2، 3) "أولاد حارتنا" (ص 23) .
(4) "أولاد حارتنا" (ص 51) .