فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1176

ويلزم أن هذا الإِله الوهمي هو الذي:

-أخرج آدم وزوجه من الجنة!!

-وطرد إبليس ولعنه!!

-وأرسل موسى وعيسى ومحمدًا - صلى الله عليه وسلم -!!

-ثم هو الذي أنزل التوراة والإنجيل والقرآن!!

فما هو رأي هؤلاء القائلين بأن"الجبلاوي"في الرواية ليس هو"الله"بعد هذا البيان؟!

-إنهم -لا محالة- مُلْزَمون بواحد من أمرين كلاهما شديد المرارة:

-فإما أن يُقروا بأن"الجبلاوي"هو"الله"في الرواية، فيلزمهم أن يوافقونا على أن الرواية أساءت -كل الإساءة- إلى الذات العلية، وإلى الرسل الكرام، وسخرت سخرية لاذعة بالتاريخ الديني النبوي!!

-وإما أن يتمسكوا -جدلًا- بأن"الجبلاوي"ليس هو"الله"في الرواية، فيلزمهم أن ينسبوا"المؤلف"إلى عقيدة الشرك والعياذ بالله!!

أمران شديدا المرارة، وخيما العاقبة، فإما هذا، وإما ذاك، ولا ثالث لهما!! فاين المفر يا حضرات المدافعين؟

ثم ما رأيكم:

ثم ما رأيكم أيها السادة القائلون بأن"الجبلاوي"في الرواية ليس هو"الله":

ْأنصدقكم أم نصدِّق المؤلف نفسه؟ أعتقد أن تصديق المؤلف هو المتعين هنا؛ لأنه كاتب"النص الروائي"لا أنتم.

فقد تخيل المؤلف أن حديثًا دار بين"عرفة"وزوجته"عواطف"، فقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت