فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1176

-"أدهم"هو آدم عليه السلام.

-وأن"جبل"هو موسى عليه السلام.

-وأن"رفاعة"هو عيسى عليه السلام.

-وأن"قاسم"هو محمد - صلى الله عليه وسلم -.

-وأن"الحارة"هي الدنيا بأسرها.

-وأن أولاد الحارة هم الخلق من الإنس والجن، بل والملائكة.

ويثبت تبعا لهذا كله:

أن موضوع رواية"أولاد حارتنا":

المقدمة والفصول الأربعة:

أدهم، وجبل، ورفاعة، وقاسم هو:

وقائع التاريخ الديني النبوي.

وأن الرواية قدَمت هذا التاريخ"المقدس"في إطار رمزي مغلف، وجعلته هدفًا للنقد الساخط أو"النقض"تمهيدًا للإطاحة به، وإحلال العلم الحديث محله في الريادة والتوجيه!!

* ملاحظاتنا على القسم الأول:

ولنا عدة ملاحظات على القسم الأول نسجلها فيما يأتي في إيجاز:

الملاحظة الأولى: تحريف الوقائع:

عرض المؤلف وقائع التاريخ الديني النبوي في الفصول الأربعة الأولى: أدهم، وجبل، ورفاعة، وقاسم عرضا محرَّفًا مزوَّرًا:

ففي فصل"أدهم"-آدم عليه السلام- حرَّف كثيرًا من الوقائع، حيث جعل خطيئة آدم -مثلًا- هي محاولة الاطلاع على"كتاب الحجة"بدلًا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت