فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 1176

التأويل إذ لا يمكن أن تأتي العلوم والمخترعات بالقرآن صريحة واضحة وهي في زمن التنزيل مجهولة من الخلق كامنة في الخفاء لم تخرج لحيز الوجود كما أن القرآن يجب أن يجل عن مخالفته العلم الحقيقي خصوصًا في الكليات""مسلمون ثوار" (412) . إذن عندما يوهم نص ما تعارضه مع اكتشاف علمي أو نظرية جديدة يجب أن يؤول ذلك النص بما يوافق ذلك الاكتشاف أو تلك النظرية؛ لأن القرآن جاء بالعموميات فقط."

-ويقول:"الإسلام لا يمد نطاق علوم الوحي والشرع إلى كل الميادين الدنيوية التي ترك الفصل فيها والتفسير لعلوم العقل والتجربة الإنسانية"الدولة الإسلامية" (ص 172) فالنصوص الإسلامية الشرعية لا مدخل لها في بعض الميادين المدنيوية .. ما هي هذه الميادين؟ .. لم يحدد الدكتور!."

-ويقول أيضًا: "إن الإسلام الدين لم يعترف لبشر بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - بسلطة دينية فلقد انقضى زمن الوحي وبلغت الإنسانية سن الرشد وأوكلها الله إلى وكيليه عندها الكتاب -وهو القرآن الكريم- والعقل - الذي جعله الله من أجل القوى الإنسانية. بل أجلها على الإطلاق""الدولة الإسلامية" (ص 177) فمرجعنا إذن القرآن والعقل! (1) .

* وهذه مواضع يقدم فيها محمد عمارة موقفه من قضية العقل:

الأول: أنه يقدم العقل على كل نص يدل على معجزة خارقة للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من البشر ويكتفي بالمعجزة العقلية الوحيدة للرسول"- صلى الله عليه وسلم - وهي القرآن الكريم. انظر مقال (ماذا تعني بشرية الرسول) (الهلال. ديسمبر 1984) كاملاً."

(1) "محمد عمارة في ميزان أهل السنة والجماعة" (ص 137 - 138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت