(لما بعثت لَهُم بطيفك زَائِرًا ... تَحت الدجى ولفضلهم متعرّضا)
(بعثوا إليك كتائبًا من كتبهمْ ... هزموا بهَا جَيش اصطبارك فانقضى)
وهي أَبْيَات طَوِيلَة وَكَذَلِكَ الابيات الاولى وَمن شعر صَاحب التَّرْجَمَة الْفَائِق قَوْله فِي التورية
(ومايش أرشفنى رِيقه ... لله من غُصْن وريق وريق)
(لقى خد فَوْقه حمرَة ... فصرت مَا بَين النقا والعقيق)
وَتوفى رَحمَه الله فِي سنة 1048 ثَمَان وَأَرْبَعين وَألف وعَلى هَذَا فَيكون مولده سنة 1019 وَكَانَ مَوته بقلعة غمار من جبل رازج وقبر بالقبة الَّتِى فِيهَا السَّيِّد أَحْمد بن لُقْمَان وَالسَّيِّد أَحْمد بن المهدي ورثاه جمَاعَة من شعراء عصره