فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 892

حرف الضَّاد الْمُعْجَمَة

210 -ضِيَاء بن سعد بن مُحَمَّد بن عمر الفومى ابْن قاضي الْقَوْم العقيقي القزويني الشافعي

أَخذ عَن أَبِيه والخلخالى والبدر القشيري وَغَيرهم وَسمع الحَدِيث لما حج وَقدم الْقَاهِرَة وحظي عِنْد الأشرف شعْبَان وَولى مشيخة البيبرسية فِي سنة 767 وتدريس الشَّافِعِيَّة بالسجونية وولاه الأشرف مشيخة مدرسته وَسَماهُ شيخ الشُّيُوخ وَكَانَ ماهرا في الْفِقْه والاصول والمعانى وَالْبَيَان ملازمًا للتدريس لَا يمل من ذَلِك وَكَانَ من ذوي المروءات كثير الإحسان إِلَى الطّلبَة سليم الْبَاطِن مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة 780 ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وعمره خمس وَخَمْسُونَ سنة وَقد كتب إليه طَاهِر بن حسن بن حبيب هذَيْن الْبَيْتَيْنِ

(قل لربّ الْعلَا وَمن طلب الْعلم ... مجدًا إلى سَبِيل السوَاء)

(إن أردت الْخَلَاص من ظلمَة الْجَهْل ... فَمَا تهتدي بِغَيْر الضّياء)

فَأَجَابَهُ صَاحب التَّرْجَمَة بقوله

(قل لمن يطْلب الْهِدَايَة منى ... خلت لمع السراب بركَة مَاء)

(لَيْسَ عندي من الضّياء شُعَاع ... كَيفَ تبغي الْهدى من اسْم الضّياء)

211 -ضِيَاء العجمي

قدم إلى دمشق وَقرر في الخانكاه وأقرا في النَّحْو وَكَانَ يثني على مُقَدّمَة ابْن الْحَاجِب واستفاد مِنْهُ جمَاعَة وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق لكنه كَانَ مغرمًا بمشاهدة الحسان من المردان لَا يَنْفَكّ عَن هوى وَاحِد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت