فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 892

ذَلِك ونظم بِالْفَارِسِيَّةِ يتنافس في خفظه أهل تِلْكَ اللِّسَان وَتوفى بهرأة سنة 898 ثَمَان وَتِسْعين وثمان مائَة

227 -عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن رَجَب البغدادي ثمَّ الدمشقي الحنبلي الْحَافِظ

سمع خلقًا مِنْهُم القلانسي وَابْن الْعَطَّار وَغَيرهمَا وصنف التصانيف المفيدة مِنْهَا شرح البخاري بلغ فِيهِ الى كتاب الجنايز وَله شرح على الترمذي وذيل على كتاب طَبَقَات الْحَنَابِلَة وَغير ذَلِك وَمَات عى شهر رَجَب سنة 795 خمس وَتِسْعين وَسَبْعمائة

228 -عبد الرَّحْمَن بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عمر بن خَلِيل بن نصر بن الْخضر بن الْهمام الْجلَال الأسيوطى الأصل الطولوي الشافعي

الإمام الْكَبِير صَاحب التصانيف ولد في أول لَيْلَة مستهل رَجَب سنة 849 تسع وَأَرْبَعين وثمان مائَة وَنَشَأ يتميا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج الفرعي وَبَعض الأصلي وألفية النَّحْو وَأخذ عَن الشَّمْس مُحَمَّد بن مُوسَى الحنفي فِي النَّحْو وعَلى الْعلم البلقيني والشرف المناوي والشمني والكافياجي فِي فنون عديدة وَجَمَاعَة كَثِيرَة كالبقاعي وَسمع الحَدِيث من جمَاعَة وسافر إِلَى الفيوم ودمياط والمحلة وَغَيرهَا وَأَجَازَ لَهُ أكَابِر عُلَمَاء عصره من ساير الْأَمْصَار وبرز في جَمِيع الْفُنُون وفَاق الأقران واشتهر ذكره وَبعد صيته وصنّف التصانيف المفيدة كالجامعين في الحَدِيث والدر المنثور في التَّفْسِير والاتقان فِي عُلُوم الْقُرْآن وتصانيفه في كل فن من الْفُنُون مَقْبُولَة قد سَارَتْ في الأقطار مسير النَّهَار وَلكنه لم يسلم من حَاسِد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت