فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16277 من 36903

يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فأطلع سعد بن أبي وقاص حتى إذا كان الغد قال رسول الله مثل ذلك فطلع سعد بن أبي وقاص على مرتبة الأول حتى إذا كان الغد قال رسول الله مثل ذلك فطلع سعد بن أبي وقاص على مرتبته فلما قام رسول الله ثار عبد الله بن عمرو بن العاص فقال إني عارضت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال فإن رأيت أن تؤويني إيك حتى تحل يميني فعلت قال أنس فزعم عبد الله بن عمرو أنه بات معه ليلة حتى كان مع الفجر فلم يقم من تلك الليلة شيئا غير أنه كان إذا انقلب على على فراشه ذكر الله وكبره حتى يقوم مع الفجر فإذا صلى المكتوبة أسبغ الوضوء وأتمه ثم يصبح مفطرا قال عبد الله بن عمرو فرمقته ثلاث ليال وأيامهن لا يزيد على ذلك غير أني لا أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الليالي الثلاث وكدت أحتقر عمله فقلت إنه لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله قال ذلك فيك ثلاث مرات في ثلاث مجالس يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فأطلعت أولئك المرات الثلاث فأردت أن آوي إليك حتى أنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك تعمل كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله فقال ما هو إلا الذي قد رأيت قال فلما رأيت ذلك انصرفت عنه فدعاني حين وليت فقال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي سوءا لأحد من المسلمين ولا أقوله قال هذه التي بلغت بك وهي التي لا أطيق).

قلت: يلاحظ أنه ذكر بدل الشيخ الأنصاري، سعدا بن أبي وقاص رضي الله عنه.

2 -حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

أخرجها البيهقي في الشعب (5/ 266) و من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 326) :

(و أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا حاجب بن أحمد نا عبد الرحيم بن منيب نا معاذ يعني ابن خالد أنا صالح عن عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليطلعن عليكم رجل من هذا الباب من أهل الجنة فجاءه سعد بن مالك فدخل منه فذكر الحديث فقال عبد الله بن عمرو ما أنا بالذي أنتهي حتى أبات هذا الرجل فأنظر عمله فذكر الحديث في دخوله عليه فقال فناولني عباءة فاضطجعت عليها قريبا منه وجعلت أرمقه يعني ليله كل ما تعار سبح وكبر وهلل وحمد الله حتى إذا كان في وجه السحر قام فتوضأ فدخل المسجد فصلى ثنتي عشرة ركعة باثنتي عشرة سورة من المفصل ليس من طواله ولا من قصاره يدعو في كل ركعتين بعد التشهد ثلاث دعوات يقول اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اكفنا ما أهمنا من أمر آخرتنا ودنيانا اللهم إنا نسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله حتى إذا فرغ فذكر الحديث في استقلاله عمله وعوده إليه ثلاثا إلى أن قال فقال آخذ مضجعي وليس في قلبي على أحد)

و أخرجها بن عدي في الكامل (4/ 60) مختصرا: (ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا داود بن منصور ثنا صالح المري ثنا عمرو مولى آل الزبير عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة فإذا سعد) .

قلت: إسناده ضعيف بل منكر بهذا الإسناد و الله أعلم:

صالح المري ضعيف:

قال بن أبي حاتم في الجرح و التعديل (4/ 395) :(انا بن أبى خيثمة فيما كتب الى قال سمعت يحيى بن معين يقول: صالح المري ضعيف الحديث.

نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال: صالح المري منكر الحديث جدا يحدث عن قوم ثقات أحاديث مناكير وهو رجل صالح.

نا عبد الرحمن قال سمعت أبى يقول صالح بن بشير المري منكر الحديث يكتب حديثه وكان من المتعبدين ولم يكن في الحديث بذاك القوى).

و قال بن حبان في المجروحين (1/ 371) : (وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم وهو الذي يقال له صالح الناجي وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ فكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات واستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق الإعوجاج كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت