فهرس الكتاب
ـ [أبو مزني] ــــــــ [27 - 05 - 10, 05:31 ص] ـ
أين يضع المصلي يديه حال القيام،
جزاك الله خيرا
ـ [سفيان ابو شيماء] ــــــــ [21 - 07 - 10, 02:40 م] ـ
قال ابن قدامة في المغني. وغاية ما في وضع اليدين ومكان وضعهما حال الصلاة الاستحباب، ولا إثم على من تركه. قال النووي في المجموع: فرع: في مذاهبهم في محل وضع اليدين: قد ذكرنا أن مذهبنا أن المستحب جعلهما تحت صدره فوق سرته، وبهذا قال سعيد بن جبير وداود. وقال أبو حنيفة والثوري وإسحاق: يجعلهما تحت السرة. وبه قال أبو إسحاق المروزي - من أصحابنا - كما سبق. وحكاه ابن المنذر عن أبي هريرة، والنخعي وأبي مجلز، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه روايتان: أحدهما تحت السرة، والثانية فوقها، وعن أحمد ثلاث روايات: هاتان، والثالثة يتخير بينهما ولا تفضيل. وقال ابن المنذر في غير الإشراف - أظنه في الأوسط: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء، وهو مخير بينهما
و ابحق عن كتاب فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور للسندي لعله ينفعك
ـ [أبو جعفر الشامي] ــــــــ [26 - 07 - 10, 12:27 ص] ـ
البيهقي في السنن الكبير:
وأخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق أخبرنا الحسن بن يعقوب حدثنا يحيى بن أبى طالب أخبرنا زيد حدثنا سفيان عن ابن جريج عن أبى الزبير قال: أمرنى عطاء أن أسأل سعيدا أين تكون اليدان في الصلاة؟ فوق السرة أو أسفل من السرة؟ فسألته فقال: فوق السرة. يعنى به سعيد بن جبير. {ق} وكذلك قاله أبو مجلز لاحق بن حميد، وأصح أثر روى في هذا الباب أثر سعيد بن جبير وأبى مجلز.
فائدة منقولة من المصنف
3344 - عبد الرزاق عن رجل من أهل البصرة يقال له أبو شيبان (4) قال: أخبرني سعيد الجريري عن يحيى بن يعمر أو غيره عن قيس بن عباد قال: بينما أنا قاعد عنده، إذ أبصر رجلا في الصلاة مخرجا يده من ثوبه إلى خلفه، فقال لي: قم إلى هذا، فأمره أن يضع يده من موضع الغل (5) ، قال: وأبصر رجلا قائما يصلي وقد وضع يده على حقوه، فقال لي: قم إلى هذا فأمره أن يضع يده من موضع يد الراجز (6) .
(4) عندي هو الاسود بن شيبان، أو الصواب أبو سنان وهو القسملي.
(5) أي يحط يده من الموضع الذي يضع فيه الانسان يديه إذا كان مغلول اليد، والغل: بالضم طوق من حديد أو جلد يجعل في اليد، أو في العنق.
(6) أخرجه (ش) عن ابن علية عن الجريري عن حنان بن عمير (كذا والصواب حيان بن عمير) قال: كنت مع قيس عباد فذكر آخر الحدثين فقط 499 د.
ثم أخرج أولها في ص 565 د.
بهذا الاسناد، وفيه أخرج يده من عند نحره، وقال ابن حجر: أخرجه سعيد بن منصور عن قيس بن عباد بسند حسن، والراجز: الذي ينشد شعرا من بحر الرجز قال ابن حجر: وقيل يكره التخصر لانها صنعة الراجز حين ينشد (الفتح 3: 57) .
ـ [كايد قاسم] ــــــــ [27 - 07 - 10, 10:47 ص] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير
ـ [إبراهيم أبوكافته] ــــــــ [18 - 08 - 10, 04:44 م] ـ
انظر كلام المحدث الفقية الشيخ الطريفي
في كتابه الفذ صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم