فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18118 من 36903

قلت هذه المقتبسات من مقالة لشيخ الإسلام الكوثري رحمه الله موجودة في كتابه مقالات الكوثري ....

وقد نقلتها بتصرف يسير ...

اللهم انصر إخواننا في العراق

قلت: قال ابن كثير في التفسير 4/ 1: وهذا الحديث في المسند والسنن بإسناد جيد ..

أنتهى

اللهم انصر إخواننا في العراق

ـ [الشافعي] ــــــــ [03 - 05 - 03, 10:33 م] ـ

محمّد أخ مشترك تاريخ التسجيل: Aug 2001 رقم العضوية: 728 البلد: عدد المشاركات: 279 بمعدل: 0.44 مشاركة يوميًا

هذا تخريج بعيد عن طريقة الجهابذة المتقدمين الراسخين في العلم

والحديث ضعيف لم يصححه أحد من العلماء المتقدمين بل هم متفقون على ضعفه. وفيه عدة بلايا:

1 -أنه شاذ، وهي علة كثيرًا ما يتجاهلها المتأخرون بعكس الجهابذة المتقدمين

2 -وجود مجاهيل في إسناده

3 -اتفاق الأئمة المتقدمون على رده

4 -وجود ضعيف في إسناده

5 -النكارة في متنه

1 -شذوذ الحديث، والشاذ هو ما رواه الراوي ثقة كان أم غير ثقة وخالف فيه من هو أوثق منه أو خالف فيه جماعة من الثقات. والترجيح يكون بالرجوع إلى الأئمة المتقدمين الذين عاينوا الأسانيد وعرفوا الرجال ويجب التسليم لهم بأقوالهم.

وهذا الحديث الصواب فيه هو أنه مرسل، ووصله خطا. كذلك رواه الجماعة مرسلًا ورواه شعبة في رواية موصولًا وقد اختُلِف عليه. وسيأتي تفصيل ذلك عند ذكر أحكام العلماء.

2 -وجود مجاهيل في إسناده

وهذا واضح والراوي عنهم ليس إمامًا ثقة يتحرى في نقله بل هو رجل ضعيف، وهناك فرق بين الحالتين. والعجيب أن بعض الأصوليين يحتجون به رغم أنهم ليسوا من أهل التصحيح والتضعيف لكن أكثرهم يقر بأنه لا يجوز الاحتجاج بالأصول إلا بالحديث الصحيح، والبعض اشترط التواتر ورفض الآحاد، وهذا الحديث على الرغم من أنه آحاد فإنه منقطع ضعيف كما ترى.

قال ابن حزم: ولقد لجأ بعضهم إلى أن ادعى في هذا الحديث أنه منقول نقل الكافة قال أبو محمد ولا يعجز أحد عن أن يدعي في كل حديث مثل هذا ولو قيل له بل الحديث الذي جاء من طريق ابن المبارك إن أشد الفرق فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرمون الحلال ويحلون الحرام هو من نقل الكافة أكان يكون بينه وبين فرق ولكن من لم يستح قال ما شاء!

3 -اتفاق الأئمة المتقدمون على رده

أقوال الأئمة المتقدمون فيه:

قال الترمذي هذا حديث لا نعرفه الا من هذا الوجه وليس إسناده بمتصل.

وقال البخاري في تاريخه الكبير: الحارث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي عن أصحاب معاذ عن معاذ روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف الا بهذا مرسل.

قال أبو داود أكثر ما كان يحدثنا شبعة عن أصحاب معاذ أن رسول الله وقال مرة عن معاذ

أقوال الأئمة الآخرين الذين يروون بالإسناد:

قال الدارقطني في العلل: رواه شعبة عن أبي عون هكذا وأرسله بن مهدي وجماعات عنه والمرسل أصح.

ورواه الطبراني في الكبير في باب: المراسيل عن معاذ بن جبل.

وقال عبد الحق: لا يُسند ولا يوجد من وجه صحيح.

وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية: لا يصح وإن كان الفقهاء كلهم يذكرونه في كتبهم ويعتمدون عليه وإن كان معناه صحيحا.

قال الإمام ابن حزم الأندلسي: هو عن رجال من أهل حمص لا يدري من هم ثم لا يعرف قط في عصر الصحابة ولا ذكره أحد منهم ثم أحد قط في عصر التابعين حتى أخذه أبو عون وحده عمن لا يدري من هو فلما وجده أصحاب الرأي عند شعبة طاروا به كل مطار وأشاعوه في الدنيا وهو باطل لا أصل له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت