فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9443 من 36903

ـ أهديك نظمي منهج البخاري .... كالدرّ في أعماق فتح الباري.

ـ قد أُصّلت بالنّهج الاِستقرائي .. قد قُنّنت في الفتح للقرّاء.

ـ مالي بذا التَّحقيق غير الرّصفِ .. فالعذر إن قصّرت فيذا الوصفِ.

ـ أحكيه إجمالا بلا تفصيلِ تفصيله في الشرح بالتدليلِ.

ـ قواعدٌ تكون أغلبيَّهْ فلْتفهمنَّ هذهالقضيَّهْ.

ـ وربّما تكون أغليّهْ أخي افهمنّ هذهالقضيّهْ.

ـ كيْ لا تُعقّبنّ بالجزئيِّ الخارج للْعارضِ القويِّ.

ـ لأنّه من جملة الشّذوذِ وُقيتَ من مغبَّةِ الشّذوذِ.

ـ لأنّه من جملة الشّواذِّ وُقيت من مسالك الشّواذِّ.

ـ ونادرٌ لا يهدم القواعدا نال العلى من أتْقنالقواعدا.

ـ ونادر لا يهدم الأصولا نال العلى من أتقن الأصولا.

ـقرائنٌ تُقضى بها أحكامهُ لا ضابطا مقنَّنًا ترومهُ.

ـ ذافي الشُّذوذ أو زيادات الثّقهْ .... كذاك باب علَّةٍ فحقِّقَهْ.

ـذا نهجه كما في شرح العللِ للحافظ الهمام ذاك الحنبلي.

ـطريقةُ الجعفِي اتِّباعهُ الخفيّْ تراه دومًا معرضًا عنالجَلِيّْ.

ـ في غالِبٍ يستنكِفُ عن الجلِيّْ.

ـ في غالِبٍ لا يركُنُ إلى الجلِيّْ.

ـ لا يجنحُ في غالِبٍ إلى الجلِيّْ.

ـ وما أتى في جامعٍ معلَّقا .... جزْما بهِ فصحِّحَنْ لا تُطْلِقا.

ـ قَيْدٌ أتى حتَّى إلى المعَلَّقِ .... عنْهُ ابْحثِ المُمَرَّضَ وحقِّقِ.

ـ إيراده في سِفْرِه ذا يشْعرُ ... بصحَّةٍفي أصْله ويُسْفِرُ.

ـ وربَّما علّقه بالجازمِ .... في موضعٍ مرّضه فلْتعْلمِ.

ـ بأنّ ذا ليس بناقضٍ لما أصّله أحبارناوإنّما.

ـ قواعد العلوم أغلبيّهْ لا تقدح العوارضالجزئيّهْ.

ـ لن تقْدحنْ عوارضٌ جزئيّهْ.

ـ فلا تُجب كمثْل ما أجابا الحافظ في الفتْح ماأصابا.

ـ مفسِّرًا تمريضه قال: رآى ما ينبغي تأويله وقدنأى.

ـ ذا في حديث الحشر بعد الموتِ في متنه إثبات لفظ الصّوتِ.

ـ ردّ عليه الوالد ابن بازِ اجْعله ربّي من ذوي المفازِ.

ـ اجْعلْنا ربّي من ذوي المفازِ.

ـ وتارةً يعطف إسنادًا على إسنادِهِ بِظاهِرٍ لهانْجَلى.

ـ صورتُهُ كصورة المعلَّقِ فأدْرجوهُ في حِمى المعلَّقِ.

ـ فأدرجوا في زمرة المعلَّقِ.

ـ والحافظُ وَهَّمهُمْ في حُكمهِمْ وواو العطْفِ أهْملوا في فهْمهِمْ.

ـ والسّفر يحوي منهجا تلويحي فهم بدىيغنيه عن تصريحِ.

ـ قد أمّ حذف الجملة المتنيّهْ مقصوده فينكتة مخفيّهْ.

ـ منها لأنَّها شذوذٌ عنْدهُ .... أو عُلِّلَتْصِفْ بالتّعمُّدِ حذْفَهُ.

ـ أو عُلِّلَتْ قد كان عمدًا حَذفُهُ.

ـ أو عُلِّلَتْ ما كان سهْوًا حذفُهُ.

.ـ وأوَّلُ المتون لاقى حذْفا فيسفره من الغرور خوْفا.

ـ أو نقول: ... في جامعٍ منالإعجاب خوفًا.

ـ مقصودنا زيادةٌ من كانا ... هُجرانه إلى العلِيمولانا.

ـ في أوّل متْنٍ رواه إنّما الْأعمال بالنيّاتفاطلُبِ النّمَا.

ـ والموضعُ كتاب بدء الوحيِ .... جُعِلت حبرًا فيعلوم الوحْيِ.

ـ قدْ قال ذاك الحافظ ابْن حزْمِ في شرحه تراجمًابفهمِ.

ـ حبرٌ غدى محقِّقا معْ عزْمِ قد كان ذا صلابةٍوحزمِ.

ـ أفادناه الحافظ في الفتْحِ .. لا هجْرةً تكون بعْدالفتْحِ.

ـ منها زيادةٌ ''وقع في الحرامْ .... دفعٌ لإدراجٍ بحذفهايُرامْ.

ـ وذاك في متْنِ''الحلالُ بيِّنُ .. يَشفيكَ في فتْحٍشرحٌ بيِّنُ.

ـ أعطى اعتبارا لاتّحاد الواقعهْ .. في قول حكم فيزيادات الثّقهْ.

ـ ضبطٌ أتى في الرفع لليدينِ .. في جامعٍ تلقاهدون ميْنِ.

ـ إن قال في غير الأصول نحوهُ .. مقصوده معناه فاسلكنحوهُ.

ـ والحبر راعى فيه أصلاًَ للحديثْ ... إذ لم يكن مقصوده لفظالحديثْ.

ـ حينًا يراعي فيه أصلًا للحديثْ

ـ خُذْ نهجه في صيغالأداءِ ... براعةٌ في العرض والأداء.

ـ السّبعة ذكرْ وغيْرًا ماذكرْ ... قدْ يُفْهَمُ بأنّهُ لا يَعْتَبِرْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت