فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9444 من 36903

ـ أعني بها مراتبالتّحمّلِ .. الزمْ طريق الصّبر والتّحمّلِ.

ـ تحديثُنا الإخباروالإنباء سماعُنا ذي عنده سواءُ.

ـ ثلاثةٌ بقيَّةٌستُعرَضُ تناولٌ كتابةٌ وعرْضُ.

ـ ثلاثةٌ في شرحناستُعرضُ.

ـ تناولٌ كتابةٌ وعرضُ تفصيلها في شرحنا وعرضُ.

ـ قدْ جعل إمامُنا المكاتبهْ في رُتبةٍ تعادلُ المناولهْ.

ـ وقال لي فسّرها ابْن منْدهْ إجازةً في الفتح أمَّ ردَّهْ.

ـ مُستقْريًا مواضعًا في سِف أين أتى بقال لي في غيْرهِ.

ـ مستعملا مكانها حدّث ولا يجوز في طريق حبْرنا.

ـ إطْلاقنا التّحديث للإجازهْ والحافظ فسّرها فامْتازَ.

ـ محقّقٌ مُبيِّنٌمقصودَهُ من ذكرها اسْتعملها لأنَّهُ.

ـ مفرّقٌ بها حديثًايبلُغُ .... شرْطًا لهُ مع الذّي لا يبلُغُ.

ـ وقال لي من جملةالمسموعِ .... قول ابن منده ليس بالمسموعِ.

ـ وقال لي دلالةالسّماعِ .... قول ابن منده ليس ذا اتّباعِ.

ـ ولا يرى تبايُنالمصطلحِ ... بين روى وتابع، ذو الفتح.

ـ قد عدَّه من صَنْعةالتَّفنِّنِ .... فلْتعتني بمنهجٍ مقنَّنِ.

ـ فلتعتني بالضّابط المقنّن.

ـ أنَّفلانًا عندهُ تبايِنُ عَنعنةً فاهَ بها المُعنْعِنُ.

ـ فينُكتٍ على كتاب ابن الصَّلاحْ ... بسْطٌ لها فوائدٌ غدَتْ مِلاحْ.

ـإنْ ساق متنا في غضون التّرْجمَهْ الصحَّةُ في أصله محكَّمَهْ.

ـلا تحْكُمَنْ بأنَّه معلَّقُ فالحكم في تصريحه معلَّقُ.

ـمثاله في العلم لفظُ من سلكْ ... طرائق العلوم بشِّر من سلكْ.

ـ قدْجانب الصَّواب أعني المنذري .. في قوله معلَّقٌ فلْتَحْذَرِ.

.أو نقول:.

ـ قدْ زلَّ في دعْواهُ أعني المنذري بقوله علَّقهُ فلتحْذَرِ.

ـ قد قال ذاك في كتاب المختصرْ للسُّننِ حُشِرْتَ معْ أهْل الأثرْ.

أونقول: ـ تلفاه في كتابهِ المختصرِ .... اظْفِرْ بها جليلةً وسطِّرِ.

ـ وعادةً إمامُنا يمرِّضُ .... ولميكن بضعفِهِ يُعرِّضُ.

ـ الدَّافع الرِّواية بالمعنى أواخْتصارٌ للحديثِ يُعْنى.

.أو نقول في شطرهالأوَّل:

ـ ودافعٌ روايةٌ بالمعنى

ـلدقَّةٍ لخوفِهِ من الزَّللْ أن ينسب للشّارع ما لم يقلْ.

ـ وهذهأفادها الخضيرُ محقّقٌ بعلمه خبيرُ.

ـ في سِفره المُفيدِوالنَّظيرُ حكم الضّعيفِ جامعٌ غزيرُ.

ـ مقصودُهُ في بعْضِ ذيالتَّراجمِ ... ردٌّ على توهُّمات واهِم.

ـ وربّما أراد أهلالرّأيِ برَدِّهِ أُعْطِيتَ حُسن الرّأيِ.

ـ مِنْهُمْ عنى قومًامن العراقِ منْ أعْمل القياس بالإغراقِ.

ـ فغلَّب المعنىوحكَّم النّظرْ على حساب سنّةٍ أو الأثرْ.

ـ وحبرُنا دوما تراهيجمعُ بالمنهجين يقرنُ ويُبدِعُ.

ـ لا يُفرِطنّ في اتّباعالمعنى ليبْطل النصّ بذاك المعنى.

ـ لا جامدا إقامةًلظاهرِ ذا منهج الأئمّة الأكابرِ.

ـ ويُعمِلُ القياس في الأحكامِ أُسوَتُهُ من سادَ في الأنامِ.

ـ وآخذٌ بمبدإ الذَّرائعِ ومُبطِلٌ تحيُّلَ المُمَيِّعِ.

ـ بذا جرى مجرى الإمامِ مالكِ نجمٌ بدى يُضيءُ في الحوالكِ.

ـ وعلمُهُ أضاءَ في المَمالِكِ.

ـ فلتعتني بهذهِ المسالِكِ ..

ـ يُوَظِّفُ مقاصِدَ الشَّريعهْ أركانُها ثابتةٌ منيعهْ.

ـ وأغفل تراجمًا عنجزمِ في السّفر لاختلافهم في الحكمِ.

ـ أو كان ذا لقوّةالتّعارُضِ .. في الحجج عُوفِيتَ من عوارضِ.

ـ أو ترك للطّالبِانْتِزاعا الحكْم كي يحوز منه باعا.

ـ أو تاركًا للطالبانْتزاعا تمرُّنٌ يحوز منه باعا.

ـ لينجلي بذاك الاحتِمالُ في شرحِيَ التَّوضيحُ والمِثالُ.

ـ مُنبِّهًا على طريقِ الاِجتِهادْ كُن دائِمًا من العلوم في ازدِيادْ

ـ أو غير ما ذكرنا منأسبابِ يُلهمُها مُسبّبُ الأسبابِ.

ـ يهدي إليها سيّد الأربابِ.

ـ ويجزمُ لقُوَّة الدَّلِيلِ بالحُكمِ فاتَّبِعهُ يا خَليلِي.

.ـ بين التَّراجمِ تراهُ يفصِلُ ذي عادةٌ في سِفرِهِ لا تُجهلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت