فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 717

نبي يخرج بتصديق ما قلنا فنقتلكم معه قتل عاد وإرم

قال ابن إسحاق في السيرة حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه زعموا أن مما دعانا إلى الإسلام مع رحمة الله وهداه لنا أنا كنا نسمع من يهود وكنا أصحاب أوثان وهم أهل كتاب وكان لا يزال بيننا وبينهم شرور فإذا نلنا منهم قالوا إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن فنقتلكم معه قتل عاد وإرم وكنا كثيرا ما نسع ذلك منهم فلما بعث الله رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجبناه حين دعانا وعرفنا ما كانوا يتواعدون به فبادرناهم إليه فآمنا به وكفروا هم به ففي ذلك نزل قوله {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين}

فإن اليهود لهم يعرف أنهم غلبوا العرب بل كانوا مغلوبين معهم أو كانوا يحالفون العرب فيحالف كل فريق فريقا كما كانت قريظة حلفاء الأوس وكانت النضير حلفاؤهم عبدالله بن أبي حتى أجلاهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت