فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 717

ما أمر به وبين ما حرمه في قوله تعالى {قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين}

ثم قال تعالى: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} .

فصل

وأما ما ذكره بأنه استباح نفي صفة من صفات الكمال عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكذب باطل لم ينف شيئا من صفات الكمال عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ صفات الكمال قائمة به من العلم والإيمان والنبوة والرسالة وختمها ولوازم ذلك بل وسائر ما خصه الله به من الخصائص التي فضله بط على إخوانه من المرسلين قد علم أن أهل العلم والإيمان والتوحيد أعلم بها وأعظم إثباتا لها من أهل الشرك والجهل والضلال بل وهم يعجزون في كثير من المواضع أن يردوا على النصارى ما هم فيه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت