الشرك والجهل لمشاركتهم لهم في ذلك بل قد يزيدون أشياء لا تستجيزها النصارى
ومن أظهر الإسلام وكان منافقا فهو شر من النصارى كما كان المنافقون من الملاحدة والقرامطة الباطنية ونحوهم ممن هو في الباطن لا يقر بما يقر به اليهود والنصارى من أصل التوحيد والرسالة والمعاد والأعمال الصالحة وإن كان أهل الكتاب قد كفروا من ذلك بما صاروا به كافرين كما قال تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله} الآية
فالمنافقون الذين لم يقروا في الباطن بأصل ذلك شر من أهل الكتاب كما قال تعالى: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}
ومن كان مشاركا لهم فيما ذمهم الله عليه فهو شر منهم أو في بعضه ففيه من الشبه بهم الذي يستحق به الذم بقدر ذلك ومن قال ما يعلم من دين الإسلام خلافة فإنه يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل باتفاق الأئمة رضي الله عنهم
وأصل الكفر والشرك مخالفة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهؤلاء الجهال فيهم من الشرك ومخالفة الرسول ما لا خفاء به على المؤمن العليم وهم فيه على