فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 717

الشرك والجهل لمشاركتهم لهم في ذلك بل قد يزيدون أشياء لا تستجيزها النصارى

ومن أظهر الإسلام وكان منافقا فهو شر من النصارى كما كان المنافقون من الملاحدة والقرامطة الباطنية ونحوهم ممن هو في الباطن لا يقر بما يقر به اليهود والنصارى من أصل التوحيد والرسالة والمعاد والأعمال الصالحة وإن كان أهل الكتاب قد كفروا من ذلك بما صاروا به كافرين كما قال تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله} الآية

فالمنافقون الذين لم يقروا في الباطن بأصل ذلك شر من أهل الكتاب كما قال تعالى: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}

ومن كان مشاركا لهم فيما ذمهم الله عليه فهو شر منهم أو في بعضه ففيه من الشبه بهم الذي يستحق به الذم بقدر ذلك ومن قال ما يعلم من دين الإسلام خلافة فإنه يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل باتفاق الأئمة رضي الله عنهم

وأصل الكفر والشرك مخالفة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهؤلاء الجهال فيهم من الشرك ومخالفة الرسول ما لا خفاء به على المؤمن العليم وهم فيه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت