فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 717

نفسك»

وقد قال تعالى: {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل}

وقال تعالى: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}

وإن كان هذا السؤال نوعا آخر لكن المقصود أن سؤال الأنبياء حتى سؤال العلم منهم فيه أنواع كثيرة محرمة وإن كانوا قد يعطون السائل فلا يدل ذلك على أن السؤال مشروع هذا في حياتهم فكيف بعد مماتهم

ولم ينقل أحد من أهل العلم أن أحدا من السلف سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا بعد موته لا عند قبره ولا عند غير قبره وكذلك قو عيسى لما سألوا المائدة قبل رفع عيسى إلى السماء لم يكونوا محمودين في مسألهم بل كان نزولها ضررا عليهم وكذلك قوم موسى سألوا موسى أن يريهم الله جهرة فأخذتهم الصاعقة وقوم صالح سألوا صالحا آية فكانت سبب هلاكهم فالسؤال فتنة وشر للسائل وهو للمسؤول أجر وخير ومعجزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت