فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 717

رواه مالك عن نافع عنه ورواه أحمد وغيره

الثاني إن الذي في الحديث أن الله يرد عليه روحه ليرد السلام وهذا قد يكون بتوسط تبليغ الملائكة وقد يكون بمباشرته هو سماع المسلم وإذا احتمل الأمرين فتعيين أحدهما مما يفتقر إلى دليل والأحاديث المتقدمة تدل على أن صلاة البعيد وسلامه معروض عليه مبلغ إليه بواسطة الملائكة وذلك ينفي السماع مباشرة من غير تبليغ فإن كان يسمع كلام المخاطب بنفسه لم يحتج إلى واسطة

والمقصود هنا أن هذا المحتج لم يحرر أدلته تحريرا ينفي عنها الإجمال والالتباس حتى يتبين ما فيها من الضلال والإضلال لجميع الناس فإن قوله كل من سأل كلام مجمل أيريد به على كل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت