وقول هاجر أغث إن كان عندك خير أو غواث إن جعل قولها حجة في الشرع فإنما يدل على الجواز وإن لم يجعل حجة في الشرع وهو الصواب فإنها ليست نبية فلا يدل على جوازه
وأما قوله اسقنا غيثا مغيثا فإنه إنما يدل على تسمية المطر غيثا وهذا أمر لغوي فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يستغث بالمطر وإنما استغاث بالله فقال: «اللهم أغثنا» حتى نزل المطر الذي يسمى مغيثا لما فيه من