فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 717

الأمراء وكان يقال له نور الدين أبا الحسن

له رد على الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين أضحك فيها على نفسه العقلاء وشمت به فيها الأعداء لأن مثله مثل ساقية صغيرة كدرة الماء لاطمت بحرا عظيما صافي الماء قد ملئ درا وجوهرا وحكمة وعلما أو كرملة صغيرة أرادت زوال جبل شامخ عن محله حطما فكان كما قال عنه شيخ الإسلام إبن تيمية إن كلامه لا يتكلم به أحد من أهل العلم والإيمان وإنما يتكلم به أعور بين عميان يروج عليهم بسبب ضلالهم وإضلالهم ما يقوله من الهذيان

وكان شيخه شمس الدين الجزري قد رد عليه فيما دخل فيه في هذا المسألة من التكفير وأعظم عليه في ذلك النكير وبين أن هذا الكلام الذي صدر منه لا يقوله أحد ممن يعرف بالعلم والإيمان وإنما يقوله جاهل في غاية الجهل أو صبي مع الصبيان وأخذ شيخه يندب على مصر وينوح إذ كان مثل هذا الكلام يظهر به فيها شخص ويبوح

قال ابن تيمية رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت