فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 717

ولو كان يجوز السؤال والاستغاثة به في كل ما يسأل الله ويستغاث به فيه كما قال هؤلاء المفترون إنه تجوز الاستغاثة به وبغيره من الصالحين في كل ما يستغاث الله فيه لم يحرم من مسألته إلا ما يحرم من مسألة الله تعالى

والعبد يجوز أن يسأل الله الرزق والعافية والنصر على الأعداء والهداية والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يجوز أن يسأله احد كل ما يقدر عليه فضلا عن أن يسأله ما لا يقدر عليه لما في ذلك من الأذى والعدوان عليه وهو أحق بالتعزيز والتوقير من غيره فإذا كان يحرم أذى غيره بذلك فأذاه أولى بالتحريم بل أذاه كفر وأذى المؤمنين ذنب قال تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت