فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 717

كلام هذا الظالم الجاهل لئلا يضل بكلامه بعض الطغام حتى قال لي بعضهم إن الكلام على هذه المسألة من أفضل الكلام إذ فيها بيان التوحيد ونفي الشرك عن الصمد المجيد فإن أول ما نشأ الشرك وعبادة غير الله من القبور

وقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الهياج الأسدي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال له ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أن لا أدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته» ، فأمره بمحو الشرك وأصله الذي ينشأ منه

والمقصود أن الشيخ رد على البكري ونقض قوله نقضا أجاد فيه وأفاد وبين ما فيه من حق وباطل في مجلدة كبيرة أبطل فيها أنواع الشرك الاعتقادي والعملي وما يتفرع منهما بالأدلة والبراهين القاطعة المقبولة التي تسر قلوب أهل السنة وتقر أعينهم عند سماعها وتسود وجوه أهل الأهواء والبدع ويرهقها قتر وذلة فرحم الله من قبل الحق ونصره ورد الباطل وخذله وأهله

ومما استدل به البكري الحديث الذي يروي أن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة وجرى ما جرى استشفع بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الله يا آدم كيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد قال له لما نفخت في الروح رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق عليك فقال صدقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت