فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 717

في صحته فليس في هذا الباب حديث صحيح اتفق العلماء على أن المراد به نفي الكمال المستحب

وقول القائل لا يستغاث إلا بالله ولا يسأل إلا بالله ونحو ذلك فليس هو نفيا لمسمى شرعي بل لغوي وهو نفي معناه النهي كقوله لا يستعان إلا بالله ولا يسأل إلا الله تعالى ونحو ذلك وهذا النهي عام في كل شيء لكن النهي في أكثره نهي تحريم وبعضه نهي تنزيه

للإنسان أن لا يسأل أحدا إلا الله تعالى كما وصف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طائفة من أصحابه بذلك وهو نهي تحريم فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى وغير ذلك وهو أيضا نهي تحريم إذا طلب من المخلوق تمام مطلوبه فإن مطلوبه لا يقدر عليه إلا الله وإنما يقدر المخلوق على بعض أسباب مخلوقه وبهذا وجب على العبد أن لا يتوكل إلى على الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت