فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 717

وكذلك لفظ الاستجارة وأما طلب ما يقدر عليه في حياته فهذا جائز سواء سمي استغاثة أو استعاذة أو غير ذلك

الوجه الرابع أنه ليس فيما ذكره حجة على أن ما يسوغ للأنبياء لا يسوغ لغيرهم فإنه إنما ذكر خطاب موسى لآدم ولطم عين ملك الموت

فيقال له

أولا هل هذا سائغ لغير موسى من الأنبياء كمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسيح وغيرهما أم ليس سائغا

وإن ساغ لهؤلاء فهل يسوغ هذا لداود وسليمان ويونس وغيرهم

فإن قال نعم هذا سائغ لهؤلاء كلهم طولب بدليل ذلك ولا يمكنه على هذا التقرير منع جوازه لغيرهم إلا أن يذكر دليلا خاصا على أن هذا من خصائص الأنبياء وليس له على ذلك دليل

وإن قال لا يسوغ هذا لنبي آخر ولا يسوغ لنبي معين من الأنبياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت