فهرس الكتاب
الصفحة 672 من 717
كان له من عظيم المنزلة عند ربه عز وجل وحينئذ فإذا كان هذا سائغا لبعض الأنبياء ولا يسوغ لهم كلهم لم يكن مما نحن فيه
الوجه الخامس أن يقال الناس لهم في جواز وقوع الذنب من الأنبياء قولان
فالسلف والأكثرون يقولون بجواز ذلك وإن كانوا معصومين عن الإقرار عليه
وكثير من الناس منع ذلك بالكلية
وكل من الفريقين يقول إنه قد يخص بعض الأنبياء بأمر لا يشركه فيه جميع الأنبياء والمؤمنين وحينئذ فقول موسى لآدم ما قال إما
حجم الخط: