فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 717

بالرحم كسؤال الثلاثة بأعمالهم الصالحة وكسؤالنا بدعاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشفاعته

ومن هذا الباب ما روى أن عبدالله بن جعفر كان إذا سأل عليا سأله بحق جعفر أعطاه وليس هذا من باب الإقسام فإن الإقسام بغير جعفر أعظم بل الباء هنا باء السبب فحقه من باب حق الرحم لأن حق ابنه عبدالله إنما وجب بسبب جعفر وحقه على علي رضي الله عنهما

ومن هذا الباب الحديث الذي رواه أحمد وابن ماجه عن أبي سعيد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دعاء الخارج إلى الصلاة اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ولكن اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت