فهرس الكتاب
الصفحة 78 من 717
كالاستعاذة بنحو ذلك في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك» إلى آخره فالاستعاذة بمعافاته التي هي فعله كالسؤال بإثابته التي هي فعله كما قال تعالى: {الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار}
حجم الخط: