فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 717

عليه وأما المخلوق الغائب والميت فلا يطلب منه شيء

يحقق هذا الأمر أن التوسل به والتوجه به لفظ فيه إجمال واشتراك بحسب الاصطلاح فمعناه في لغة الصحابة أن يطلب منه الدعاء والشفاعة فيكونون متوسلين ومتوجهين بدعائه وشفاعته ودعاؤه وشفاعته من أعظم الوسائل عند الله

وأما في لغة كثير من الناس فمعناه أن يسأل الله بذلك ويقسم عليه بذلك والله تعالى لا يقسم عليه بشيء من المخلوقات بلالا يقسم بها بحال فلا يقال أقسمت عليك يا رب بملائكتك ولا بكعبتك ولا بأنبيائك ولا بعبادك الصالحين كما لا يجوز أن يقسم الرجل بهذه الأشياء

وما يذكره بعض العامة من قوله ويروونه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا كانت لكم إلى الله حاجة فسلوه بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم حديث باطل لم يروه أحد من أهل العلم ولا هو في شيء من كتب الحديث وإنما المشروع الصلاة عليه في كل دعاء ومن دعا غيره كفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت