فهرس الكتاب
الصفحة 87 من 717
فالذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء عدلوا عما أمروا به وشرع لهم وهو من أنفع الأمور لهم إلى ما ليس كذلك فإن الصلاة عليه في الدعاء هو الذي دل عليه الكتاب والسنة والإجماع وقد أمر الله بها في كتابه
وعن فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد ربه والثناء عليه ثم يصلى على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم يدعو بعد بما شاء
حجم الخط: