اختياره وبغير إرادته . ... بل ذاته أو فعله قولان
وكذلك قالوا ماله من حكمة ... له من جملة الأكوان
ما تم غير مشيئة قد رجحت
هذا وما تلك المشيئة وصفه
وكلامه مذ كان غيرًا كان مخلوقًا
هذه الأبيات الأربعة أيضًا في قلهم في حكمة الله عز وجل يقولون إن الله سبحانه وتعالى ليس له حكمة ، يعني إذا نفوا الحكمة عن الله وصفوه بالسفه ، هم قالوا إن الله ليس له حكمة لماذا قال لأن الحكمة غرض باعث على الفعل والله عز وجل ليس له غرض منزه عن الغرض ولهذا من ألفاظهم السائرة الباطلة يقولون إن الله منزه عن الإبعاض والأعراض والأغراض يريدون بالأبعاض الوجه اليد والعين وما أشبه ذلك ، الله منزه عن هذا وعن الأعراض أي الصفات ، والأغراض يعني الحكمة يفعل الشيئ لأجل المشيئة مثل ما يجيئ واحد سفيه يأكل ثمرة ويأكل جمرة ويشرب ماء عذب ومر وكل شيء ، ليش فعلت ، والله هذا الذي أريد هذا تصرف سليم أو غير سليم ؟ غير سليم .