وكذلك أخبر أنه المكتوب في
صحف مطهره من الرحمني
وكذاك أخبر أنه المتلوا
والمقروءُ عند تلاوة الإنساني
والكل شيءٌ واحدٌ لأنه
هو أربع وثلاثة وإثناني
وتلاوة القرآن أفعالٌ لنا
وكذا والكتابةُ فهي خط بنائي
لكنم المتلوا والمكتوب
والمحفوظ قول واحد رحماني
والعبد يقرأُ بصوتٍ طيب
وبضده فهما له صوتاني
وكذاك يكتب بخط جيد
وبضده فهما له خطاني
أصواتنا ومدادنا وأداء
والرقُ ثم كتابة القرآني
ولقد أتى في نظمه من قال
قول الحق والإنصاف غير جباني
إن الذي هو في المصحف مثبت
بأنامل الأشياخِي والشباني
هو قول ربي آيه وحروفه
ومدادنا والرق مخلقاني
فشفا وفرق بين متلو
ومصنوع وذاك معيقة الفرقاني
والكل مخلوق وليس كلامُه
المتلو ومخلوق هنا شيئاني
فعليك بالتفصيل والتمييز
فالإطلاق والإجمال دون بياني