فهرس الكتاب
وواحد بالصون [نعم] وهكذا يرجموهم رجم وهم مستحقون لذلك أو لا والله يستحقون اكثر من هذا والعياذ بالله ولهذا يقول رحمه الله فأبدر لهم أن كنت تبغي كشفهم وأفرش لهم كفًا من الأتباني يعني إذا كنت تريد أن تكشف حال هؤلاء لا تجادلهم تعنف أن عنفهوا فهم في مقامٍ عند أنفسهم رفيع يخاطبونك من منطق الاستيلاء والقوة لأن العامة كلمهم معهم تجيء للبيت أو المكان الحي حوله تجد عامة مثل الجراد لو تأتي وتقف عليه ما يفعل بك نعم يعتري بك هؤلاء من يفكك من العامة والعوام كما يقولون حرام يقول:"جاء لهم افرش لهم كفًا من الأتباني"يعني من الشيء السهل اللين وأستدرج به كأنك تريد أن تفهم مذهبهم وهذه من الأساليب الجيدة إذا أردت أن تستخرج ما عند الإنسان لا تنكر عليه إذا أنكرت عليه أن كان هو في مقام يرى نفسه أعلى منك زجرك ورحت بعيد وإن اكن لا يعلم لا يشعر بأنه أعلى منك نهرك أو كتم ما عنده لكن استدرج به وإن كان بعض الأخوة يقول هذا من باب التجسس ما هو من باب التجسس هذا من باب العثور على الحقيقة وقد فعله نبي من الأنبياء جاءت امرأتان كبيرة وصغيرة خرجتا إلى البر فأكلى الذئب ولد إحداهما فجاءت إلى داؤود يحتكمان إليه فحاكم داؤد بالابن الباقي للكبيرة كأنه عليه الصلاة والسلام قال هذه الصغيرة في مستقبل العمر فيأتيها ولد لكن هذه الكبيرة يمكن ما يأتيها ولد فخرجتا من عنده ومرتا بسليمان وأخبرتاه بحكم داؤد قال: لا ما هو بهذا الحكم الحكم أن نأتي السكين ونشقه نصفين يكون للصغيرة نصف وللكبيرة نصف كل واحدة تأخذ لحم [نعم] فقالت الكبيرة [نعم] يا نبي الله ما في مانع والصغيرة قالت هو لها يا نبي الله هو ولدها فقضى به لمن للصغيرة كيف قضى به للصغيرة لماذا لأنه لما عرف أن الكبيرة لم ترحم تتركه يموت مثل موت ولدها عرف أنها ليست أمه والصغيرة عرف أنها أمه إذًا هل نقول هذا تجسس لا أبدًا إذا عمل الإنسان عملًا ليدرك به الحقيقة مع وجود القرينة